الخميس 1 يناير 2026 | 04:28 م

قلق أمني في إسرائيل من «هجوم مباغت».. هل تلجأ طهران للتصعيد الصاروخي هربًا من أزمتها الداخلية؟

شارك الان

 تسود حالة من القلق في الأوساط العسكرية والأمنية الإسرائيلية إزاء احتمال إقدام إيران على تنفيذ هجوم صاروخي مفاجئ ضد إسرائيل، في محاولة لتخفيف الضغوط المتصاعدة التي تواجهها داخليًا على خلفية الاحتجاجات والمظاهرات المستمرة.

وبحسب تقرير لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الموجود حاليًا في ميامي بالولايات المتحدة، أجرى مشاورات أمنية موسعة تناولت تطورات الأوضاع داخل إيران وانعكاساتها المحتملة على الأمن الإسرائيلي.

ونقلت الصحيفة أن «السؤال المركزي الذي يشغل المنظومة الأمنية الإسرائيلية يتمثل في ما إذا كان النظام الإيراني، كخطوة يائسة، قد يلجأ إلى شن هجوم صاروخي باتجاه إسرائيل للخروج من أزمته الداخلية».

وأشارت «معاريف» إلى أن إيران تتعرض لاستنزاف متزايد، وتواجه وضعًا بالغ التعقيد، ما يدفع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى مراقبة التطورات في الداخل الإيراني عن كثب، إلى جانب متابعة مستوى الجاهزية العسكرية الإيرانية وقدرتها على تنفيذ هجوم مباغت.

ورغم هذا القلق، تقدّر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن طهران لا تبدو معنية في المرحلة الحالية بالدخول في حرب شاملة مع إسرائيل، في ظل محدودية قدراتها العسكرية، لا سيما على صعيد منظومات الدفاع الجوي، التي ترى إسرائيل أنها غير قادرة على مواجهة ضربة إسرائيلية واسعة.

ووفق التقديرات ذاتها، فإن إيران تحاول تعزيز تسليحها بوتيرة محدودة وبجودة منخفضة، مع السعي لإعادة تأهيل ترسانتها من الصواريخ الباليستية اعتمادًا على الصناعات المحلية، إلا أنها لم تصل بعد إلى حجم الصواريخ ومنصات الإطلاق التي كانت تمتلكها قبل حرب يونيو/حزيران الأخيرة.

وفي هذا السياق، أفادت الصحيفة بأن عدد الصواريخ التي تنتجها إيران حاليًا أقل مما تتداوله بعض وسائل الإعلام الغربية، مؤكدة أن الحكومة الإيرانية تواجه أوضاعًا داخلية وخارجية «صعبة ومتدهورة».

وعلى الصعيد الخارجي، تعاني طهران من تداعيات الحرب الأخيرة، والضربات التي تلقتها من إسرائيل، إلى جانب تراجع نفوذ وكلائها في المنطقة، فيما يزداد الضغط داخليًا بفعل التدهور الاقتصادي واتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية.

وخلصت «معاريف» إلى أن استمرار الأزمة الاقتصادية في إيران قد يدفع القيادة هناك إلى التفكير في تصعيد خارجي، بهدف تحويل الأنظار عن الداخل، محذرة من أن هذا السيناريو يضع الجبهة الداخلية الإسرائيلية في دائرة الاستهداف المحتمل.

وفي ضوء هذه المخاوف، تبقي شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان»، إلى جانب جهاز الموساد وسلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي، حالة الاستنفار قائمة، مع متابعة دقيقة لكل التطورات القادمة من الشرق.

استطلاع راى

هل تؤيد تقنين حضور المصورين للجنازات؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 5780 جنيهًا
سعر الدولار 47.59 جنيهًا
سعر الريال 12.69 جنيهًا
Slider Image